ندوة علمية بعنوان (( دور الإعلام في التوعية الأمنية ))
09/03/2011

3

برعايـة سعادة الشيخ/ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني - وزير الدولة للشئون الداخلية - وحضور سعادة اللواء الركن/ سعد بن جاسم الخليفي - مدير عام الأمن العام - نظم قسم الدراسات والبحوث بمعهد تدريب الشرطة صباح يوم الثلاثاء 8/3/2011م ندوة علمية بعنوان ( دور الإعلام في التوعية الأمنية) وحضرها العقيد الدكتور/ محمد عبد الله المحنا المري - مدير معهد تدريب الشرطة - ومدراء الإدارات الأمنية بوزارة الداخلية وممثلو المؤسسات الحكومية بالدولة وعدد من ضباط وطلبة دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من طلاب كلية أحمد بن محمد العسكرية .

وبدأ الندوة بتلاوة من آيات الذكر الحكيم ثم تكريم الطلاب المشاركين في مسابقة البحوث والتي أجراها المجلس الأعلى للتعليم والطلاب المكرمون هم: أحمد وليد الكردي من مدرسة حمزة بن عبد المطلب الإعدادية المستقلة – خالد جمال الباكر- عبد الهادي جابر المري والطالب حسني نادر حسني عبد العزيز- الطالب/ حمد راشد النعيمي من مدرسة أحمد بن محمد آل ثاني الثانوية المستقلة - الطالب/ أحمد مداوي ناصر الشهواني – سلمان رمضان محمود من مدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية المستقلة - محمد الجيلي خوجلي سليمان رشيد من مدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية المستقلة.

10
ثم ألقى مدير معهد تدريب الشرطة كلمة ترحيبية أشار فيها إلى أن هذه الندوة العلمية تنظم ضمن أنشطة المعهد العلمية لعام 2011م مضيفا بأنها تأتي في إطار اهتمام الوزارة ومعهد تدريب الشرطة بموضوع الندوة , وتفاعلاً مع سياسة الدولة الرشيدة وإنفاذاًً لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ / حمد بن خليفة آل ثاني – أمير البلاد المفدى وتأكيده على ( أن عز هذا الوطن وازدهاره وأمنه وسلامته ، حاضره ومستقبله مسؤولية مشتركة علينا جميعاً) .

مؤكداً بأن الإعلام بوسائله المختلفة , المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية أصبح يمثل محوراً أساسياًً لمختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية , والقناة الرئيسة لنشر كل أنواع المعارف والعلوم , والآداب والفنون والأفكار والآراء , وإيقاظ الوعي وتوعية الجمهور بخطورة الجريمة ونتائجها المدمرة على الفرد والمجتمع, وحث المواطنين والمقيمين على التعاون مع الأجهزة الأمنية في كل ما يتعلق بأطر منع الجريمة ومكافحتها .

مضيفاً بأن تنظيم هذا الملتقي العلمي الأمني المتميز يأتي أيضا في إطار الدعم الكامل والرعاية الكريمة من سعادة وزير الدولة للشئون الداخلية لمعهد تدريب الشرطة , وإيماناًً من الجميع بأهمية غرس ثقافة فاعلة للتعاون مع وسائل الإعلام وأفراد المجتمع ومؤسساته المختلفة التي تسهم في تقليص فرص الجريمة ومكافحتها وإزالة أسبابها ووضع الحلول المناسبة لها.

1
وأشار العقيد الدكتور/ محمد عبد الله المحنا المري – مدير المعهد ورئيس اللجنة العلمية للندوة – إلى أن أعمال الندوة تدور حول أربعة محاور أساسية هي : المحور الأول : دور الإعلام الأمني في التوعية الأمنية ، المحور الثاني : دور الإعلام المرئي والمسموع والمقروء في التوعية الأمنية ، المحور الثالث: حول الإعلام والحوار الفكري، المحور الرابع: العلاقة بين الإعلام والأمن.

ثم بدأت فعاليات الندوة بجلسة أولى ترأسها الدكتور/ حمدي شعبان – الخبير بمكتب سعادة وزير الدولة للشئون الداخلية وتحدث في الورقة الأولى المقدم/ عبد الله خليفة المفتاح - مدير إدارة العلاقات العامة - بوزارة الداخلية وكانت بعنوان ( دور الإعلام الأمني في التوعية المجتمعية).

8
وبدأ مدير إدارة العلاقات العامة حديثه بتعريف للإعلام والإعلام الأمني متناولاً دور الإعلام الأمني في التوعية المجتمعية والنظريات التي توضح تأثير الإعلام في مجال التوعية ، وما يمكن أن يقوم به من أدوار تعمل على زيادة الشعور بالانتماء للوطن، وإمداد الفرد بالمعلومات، واستحداث آراء لدى أفراد المجتمع حول الموضوعات الجديدة والمستحدثة، مع تغيير اتجاهات الأفراد، ورفع الوعي بين الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني لتلعب دوراً فعالا في خدمة المجتمع، وزيادة وعي المواطن للتعامل بصورة أكثر مسئولية مع مشروعات البيئة الأساسية وتشجيع وسائل الإعلام المحلية مع إتاحة الفرصة لبناء قدرات وتنمية مهارات الجمعيات الأهلية ومؤسسات تنمية المجتمع المدني. مضيفاً بأن التوعية الأمنية هي نشر الثقافة الأمنية التي تأتي من خلال الرسالة الإعلامية التي توجهها أجهزة الإعلام الأمني ويعنون بالثقافة الأمنية.

وعن دور إدارة العلاقات العامة في التوعية قال المقدم/ عبد الله المفتاح أن الإدارة تقوم بنشاطات متواصلة من أجل التوعية المجتمعية في جميع المجالات وتعمل وفق إستراتيجية معتمدة للسنوات الخمس (2010- 2015) وتراعي أحدث الاتجاهات في العمل الأمني وتستجيب للتطورات التقنية الحديثة في مجال الإعلام والاتصال، كما تستجيب لكل مقررات وتوصيات العمل الأمني المشترك خليجيا وعربيا. ويسعى هذا العمل لتحقيق عدة أهداف رئيسية تمت مراعاة الشمولية فيها ومخاطبة جميع شرائح المجتمع منها: تكوين رأي عام واع أمنيا، زيادة تفاعل الجمهور مع خدمات وزارة الداخلية، التواصل مع شرائح المجتمع المختلفة من أجل أمن مستمر ودائم، التعاون مع وسائل الإعلام المختلفة لبث الطمأنينة في المجتمع، تحفيز منتسبي الوزارة وأفراد المجتمع على التعاون مع رجال الأمن لتحقيق الشراكة المجتمعية.. وتفعيل علاقة الوزارة مع الوزارات والهيئات والمؤسسات بالدولة من خلال الزيارات التبادلية مع الهيئات والمؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.

وينفذ كل ذلك من خلال حزمة من البرامج. إضافة إلى التوعية في قضايا تمكين المرأة والعمل على إنهاء جميع أشكال العنف الأسري.

موصياً في ختام ورقته بتعزيز الشراكة الدائمة مع مؤسسات المجتمع المدني في التوعية، تفعيل أدوار المؤسسات الاجتماعية كالمدرسة والمسجد والأسرة في التوعية لمساندة جهود الإعلام الأمني ، مؤكداً أن الشرطة المجتمعية في قطر عليها دور كبير في التوعية لاتصالها بالمجتمع وأن هناك برامج كثيرة يمكن تطبيقها.

7
وتحدث في الورقة الثانية الدكتور/ عبد العزيز الحر – مدير مكتب التطوير المؤسسي بشبكة الجزيرة وكانت بعنوان (دور الإعلام المرئي والمسموع والمقروء في التوعية الأمنية).

وبدأ الدكتور الحر ورقته بعرض مجموعة من الأرقام التي تحمل معاني كثيرة في حياتنا اليومية كمتوسط ساعات تعاملنا مع وسائل الإعلام المختلفة، في إشارة إلى ارتباطها الوثيق بنا، مضيفا بأنها تأخذ بأشكالها المختلفة حيزاً كبيراً من عقل وانتباه الإنسان المعاصر وذلك نظرا لتعدد الوسائط وتنوع القنوات وحدة التنافس مما يسبب حالة من التسابق الشرس بين مختلف مقدمي الخدمات الإعلامية. موضحا بأن الورقة تستعرض العلاقة العضوية بين الإعلام والتوعية المجتمعية بشكل عام والأمنية بشكل خاص وتحسين العلاقة ما بين الإعلام وفئات المجتمع المختلفة.

كما تحدث عن الإعلام الجديد الذي يقدم ميزات مختلفة ويضيف أبعادا جديدة توسع المساحة المتاحة للتأثير في الجمهور ، وقال أن الإعلام الجديد يضيف إلى الوسائل الإعلامية أدوات جديدة مثل المواقع المشهورة كالفيس بوك والتويتر واليوتيوب والمدونات والهواتف المحمولة الذكية.

ووصى الدكتور الحر بالتخطيط المتقن لأي حملة أو مادة توعوية، تحديد الفئة المستهدفة بشكل دقيق وجعل المادة والحملة التوعوية تدور حولها، تبسيط الرسائل في أي مادة إعلامية، مضيفا بأنه آن الأوان لتغيير الاستراتيجيات مشددا على استهداف الفئات في مكانها والارتقاء لممارستنا لأدواتنا الإعلامية والتركيز مع الإعلام الجديد للتوعية الأمنية المجتمعية.

6
أما الجلسة الثانية والتي ترأسها الأستاذ/ عادل المهدي - الخبير الإعلامي بإدارة العلاقات العامة - بوزارة الداخلية فقد استعرضت ورقتي عمل تحدث في الأولى منها الدكتور/ يوسف محمد الابراهيم - الخبير الإعلامي في المؤسسة القطرية للإعلام - وكانت بعنوان ( دور الإعلام والحوار الفكري في التوعية الإعلامية) والذي أوصى فيها بأن تدرك أجهزة الأمن ووسائل الإعلام في الدول العربية ضرورة التعاون في مجال التوعية الأمنية وأن تجري معالجة موضوعية عميقة للظواهر الأمنية ، ويتم ذلك من خلال برامج حوارية مستمرة تتضمن حوارات فكرية يشارك فيها كل المتخصصين والخبراء سواء كانوا حكوميين أو غير حكوميين ، لأن القضايا الأمنية تعد قضية مجتمع ويمكن لأجهزة الأمن أن توفر المعلومات التي لديها حول كل ما يتعلق بهذه القضايا الأمنية لأن مثل هذه المعلومات تسهم في توعية المجتمع.

5
وتحدث في الورقة الثانية الدكتور/ محمود قلندر - أستاذ الإعلام بجامعة قطر وكانت بعنوان ( العلاقة بين الإعلام والأمن – نحو تكامل الأدوار) استعرض فيها دور الاتصال في المجتمع ودور السيطرة ودور النمو أو التطور والإعلام في المجتمع الحديث والعولمة والاقتصاد ، إضافة إلى العلاقات العامة الالكترونية.

وفي ختام الندوة العلمية قدم رئيس اللجنة العلمية للندوة التقرير الختامي لها والذي أكد فيه على ضرورة تنظيمها إيمانا من وزارة الداخلية بأهمية التعاون والتنسيق مع كافة مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المختلفة، بهدف نشر الوعي والثقافة الأمنية بين الجمهور وترسيخ مفاهيم الشرطة المجتمعية لتحقيق التعاون والترابط مع أجهزة الشرطة في درء أخطار الجريمة والوقاية منها ، وذلك انطلاقا من قوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) وإدراكاً لآثار الثورة العلمية الهائلة بأبعادها الأمنية المختلفة وما يتطلبه ذلك من تكاتف كافة أطراف المجتمع جنباً إلي جنب من أجل تحقيق أمنه واستقراره .

9
موضحاً بأن المعهدُ شَرُف خلالَ أعمالِ هذه الندوة بحضور ومشاركةِ لفيفٍ من الشخصياتِ العامة وأساتذةِ الجامعات والمؤسساتِ والهيئاتِ الحكوميةِ والإعلاميةِ, وأعضاءِ المجتمعِ المحلي الفاعلين في العمل العام ، واستعرض المشاركون أربع أوراق عمل أكدت من خلال محاورها على عدد من المبادئ الأساسية والأطر المفاهيمية التالية :-

1- الاحترام المتبادل والتعاون الهادف بين الشرطة ووسائل الإعلام والجمهور, وأن يكون ذلك نابعاً عن إرادة ذاتية خالصة أساسها حب الوطن والانتماء إلي ترابه.
2- تنمية الثقافة الأمنية لدى رجل الأمن والجمهور وترسيخ مفاهيم المشاركة المجتمعية في الواجبات والمسؤوليات الأمنية .
3- الاعتماد على كل شرائح المجتمع ومؤسساته الإعلامية في المحافظة علي الوطن وبناء أجيال صالحة تحقق أمنه ورخاءه وازدهاره.
4- إشراك أفراد المجتمع ومؤسساته الحكومية والمدنية والإعلامية في جميع القضايا التي تهمه وخاصة الكشف عن الجريمة ومنع حدوثها.
5- العمل الجاد للحد من مخالفة القانون داخل الدولة لجميع المقيمين والمتواجدين علي أرضها.

كما أوضح أن المناقشات وأوراق العمل التي قُدمت أسفرت عن التوصيات التالية:-

1- أهمية التواصل والتعاون بين الشرطة وأجهزة الإعلام المختلفة بشأن عقد وتنظيم محاضرات وندوات للجمهور ( طلبة – هيئات – مؤسسات خاصة – مراكز تطوعية – جاليات .... الخ ) لتثقيفهم أمنياً وتوعيتهم من أخطار الجريمة وسبل الوقاية منها .
2- دعم الاتصال المباشر بجميع شرائح المجتمع من خلال وسائل الاتصال المقروءة والمسموعة والمرئية والإعلام الالكتروني كالانترنت وخدمة الرسائل النصية (SMS) .
3- تفعيل دور الإعلام في التوعية الأمنية لأولياء الأمور ومجالس الآباء في المدارس وطلاب المدارس والجامعات عبر رسائل البريد الالكتروني (مجلة حائط - محاضرات – مشاركات في فعاليات وزارة الداخلية)..
4- نشر الجهود الأمنية في مكافحة الجريمة من خلال ( مجلة الشرطة معك- وسائل الإعلام- موقع وزارة الداخلية الالكتروني).
5- رصد وتحليل ما تطرحه وسائل الإعلام المختلفة، ومحاولة التعرف على الاتجاهات السلبية وسلوكيات أفراد المجتمع وإجراء الاستبيانات من خلال موقع الوزارة الالكتروني وتحليلها.
6- التغطية الإعلامية لمشاركة الشرطة في مناسبات واحتفالات الجاليات، ودعوة رؤساء الجاليات لحضور فعاليات الوزارة.
7- توعية الجاليات أمنيا عبر وسائل الإعلام المختلفة وإصدار نشرات خاصة بلغات مختلفة.
8- تفعيل علاقة وزارة الداخلية مع الوزارات والهيئات ومؤسسات المجتمع المدني وتبادل الزيارات مع تغطية ذلك إعلامياً.
9- التنسيق مع وسائل الإعلام والأجهزة المعنية بشأن تحصين المجتمع بغرس القيم الدينية واتخاذ التدابير اللازمة للحد من الآثار السلبية للبرامج الإعلامية التي تروج للجريمة.
10 – مد وسائل الإعلام بكافة المعلومات اللازمة حول الظواهر والقضايا الأمنية ومتطلبات التوعية المناسبة بشأنها .
11- إيجاد آلية دائمة للتعاون بين الأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام في مجال التوعية الأمنية من خلال لجان وطنية تضم ممثلين للعديد من الوزارات وأجهزة الدولة مثل وزارات : الداخلية، الإعلام، العدل، الأوقاف، التربية والتعليم، أساتذة الجامعات وغيرهم.
12- تقديم برامج حوارية تعتمد على الحوار الفكري لمناقشة القضايا الأمنية من كافة جوانبها يشارك فيها خبراء اجتماع، وعلم نفس، وأمن، ورجال دين , ورياضيين ، ومواطنين عاديين ، وغيرهم , وتداول الأفكار والآراء بشكل واضح يسهم في التوعية الأمنية .
13- تعميق الشراكة مع الإعلام الديني وإدارة الدعوة والإرشاد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتحقيق إستراتيجية الأمن الشامل ، وبث روح التعاون وإذكاء وعي المجتمع ضد أخطار الجريمة.
14- تفعيل دور الإعلام في ترسيخ مفاهيم الشرطة المجتمعية وتعزيز شعور المواطن بالمسئولية، وثقته في أجهزة الشرطة،
وتنمية ونشر الثقافة القانونية والأمنية الرامية لترسيخ احترام النظام العام بالدولة.
15- نشر قيم الإسلام الحنيف التي تنبذ العنف والجريمة بكافة الوسائل وخصوصاً غير المباشرة مثل البرامج الحوارية أو الأعمال الدرامية .
16- اضطلاع وسائل الإعلام بدورها بشأن تنمية الحس الأمني للمواطنين , وتشجيعهم المشاركة الفعالة في المنظومة الأمنية , وإسهامهم في منع ومكافحة الجريمة .
18- تضمين بعض الأعمال الدرامية رسائل غير مباشرة تسهم في التوعية الأمنية للمواطنين باعتبار الدراما سريعة التأثير على الجمهور.
19- تضمين البرامج والمواد الإعلامية المختلفة قيم الحفاظ على الأمن والسلام الاجتماعي والتماسك الأسرى والانتماء والحفاظ على الهوية الوطنية.
20- تضمين المناهج الإعلامية لمقرر " الإعلام والمجتمع " لإعداد إعلاميين واعين بخصائص المجتمع الثقافية والسياسية والاجتماعية، ومدركين لكافة مخاطره

وتمنى رئيس اللجنة العلمية للندوة أن تسهم أعمالها وما تمخض عنها من توصيات في تنمية روح المسؤولية الكاملة , بين وسائل الإعلام وأفراد المجتمع المحلي ( وطنيين ومقيمين ) ورجال الشرطة , وتحصين المجتمع من الآفات والأخطار الاجتماعية , وترسيخ مفاهيم التعاون المجتمعي والمؤسسي والإعلامي بما يعود بالنفع العام والازدهار لمجتمعنا العربي بصفة عامة ودولتنا قطر بصفة خاصة.

4 2

وتقدم مدير معهد تدريب الشرطة بخالص الامتنان والتقدير لكل من ساهم في أعمال هذه الندوة سواء بالفكر أو الرأي أو الجهد أو بالمشاركة بورقة عمل أو شرفنا بالحضور وكذا السادة رؤساء الجلسات وكافة مؤسسات الدولة الحكومية والمجتمعية والإعلامية, وكافة إدارات الوزارة, وجميع العاملين وأعضاء هيئتي التدريس والتدريب بالمعهد وبصفة خاصة قسم البحوث والدراسات لجهوده المتميزة في أعمال الندوة .

وفي الختام تم تكريم المشاركين بأوراق العمل ورؤساء الجلسات تقديرا لدورهم الفاعل في إنجاح هذه الندوة.