|
عقـدت إدارة المــرور مؤتمـرا صحافيـا صبـاح الاثنـين 12/7/2010م بقاعة المؤتمرات بالإدارة تنـاول تحليلا للوضع المروري خلال النصف الأول من عام 2010م ومقارنته مع الفترة نفسها من عام 2009م وذلك وفقاً لمحــددات ومتغيرات العمل المـروري (( عدد السكان – عدد المركبات – عدد السائقين )) .
حضر المؤتمر الصحفي العميد/محمد سعد الخرجي مدير إدارة المرور، و العقيد/ سعيد راشد بوشقلة رئيس قسم الدوريات بإدارة شرطة النجدة (الفزعة)، والعقيد/ مبارك راشد النعيمي رئيس قسم الإعلام والتوعية المرورية بإدارة المرور والعقيد/ إبراهيم سعد السليطي من مكتب سعادة وزير الدولة للشئون الداخلية والـرائد/ على الكواري ضابط المواكب والدوريات بقـوة الأمن الداخلي ( لخويا )
في البداية رحب مدير إدارة المرور بالجميع مؤكدا بأنه وبناءا على تعليمات سعادة وزير الدولة للشئون الداخلية فقد تقرر إصدار تقرير نصف سنوي لاستعراض كل أعمال المرور بالتعاون مع الإدارات الأمنية المعنية مثل إدارة الشمال – إدارة الريان وإدارة أمن الجنوب، وقوة الأمن الداخلي (لخويا) وإدارة شرطة النجدة(الفزعة)، مضيفا بأنه رغم زيادة عدد السكان وزيادة عدد المركبات إلا أن التقرير الاحصائى يشير إلى انخفاض الحوادث المرورية متمنيا أن يستمر هذا الانخفاض لتحقيق السلامة المرورية التي ينشدها الجميع.
انخفـاض عــدد الحــوادث
وأوضح العقيد/ إبراهيم سعد السليطي من مكتب سعادة وزير الدولة للشئون الداخلية بأن انخفاضا قد سُجل في عدد الحوادث المرورية خلال النصف الأول من عام 2010م بمعدل (5.3%) مقارنة بالنصف الأول من عام 2009وذلك في ظل زيادة أعداد كل من المحددات المؤثرة في العمل المروري ( السكان – المركبات – السائقين )، و معدل الزيادة السكانية الذي بلغ (2.3%) مشيرا إلى أنه هناك تحسنا في مستوى الأداء المروري خلال النصف الأول من عام 2010م بنسبة (10.5%)، حيث بلغ إجمالي عدد الحوادث المرورية خلال النصف الأول من عام 2010م (75.666) حادثاً ، وهذا العدد ينخفض بنسبة (10.5%) عن العدد المتوقع حسابياً للحوادث المرورية خلال تلك الفترة وهو (84.532) حادثاً مرورياً.
 |
وأضاف العقيد/ إبراهيم السليطي أن معظم الحوادث المرورية "حسب نوع وطبيعة الأضرار الناجمة عنها" كانت عبارة عن حوادث طفيفة لم تسفر عنها أية إصابات ، وذلك بنسبة (96.2%). بينما بلغت نسبة حوادث الإصابات البليغة المسجلة خلال النصف الأول من عام 2010م (0.3%).وشكلت حوادث الوفيات نسبة (0.1%) من جملة الحوادث خلال النصف الأول من عام 2010م، وبلغ عدد قضايا الحوادث المرورية المسجلة خـلال النصـف الأول مـن عــام 2010م (2.482) قضية، بانخفاض بلغت نسبته (37.7%) مقارنة بالنصف الأول من عام 2009م الذي بلغت فيه (3.984) قضية.
كما أوضح أن إجمالي عدد الإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية المرتكبة خلال النصف الأول من عام 2010م بلغ (2.319) إصابة ، وهذا يعني انخفاضها بنسبة (9.6%) مقارنة بالنصف الأول من العام المنصرم وغالبية إصابات الحوادث المرورية إصابات خفيفة ، وذلك بنسبة (84.4%). وشكلت حوادث الوفيات نسبة (4.4%) من جملة إصابات الحوادث المرتكبة. وتم تسجيل انخفاض بالإصابات البليغة بمعدل(15.9%) مقارنة بالنصف الأول من عام 2009م.
انخفـاض عـدد الـوفيات
وعلى الرغم من ارتفاع عدد حوادث الوفيات خلال النصف الأول من عام 2010م ، إلا أن عدد حالات الوفيات سُجل بها انخفاضاً بنسبة (2.9%) عن النصف الأول من عام 2009م وبلغ إجمالي عدد المخالفات المرورية المسجلة خلال النصف الأول من عام 2010م (477.906) مخالفة ، بارتفاع (17.6%) مقارنة بالنصف الأول من عام 2009م. أما المتوسط اليومي لعدد المخالفات المرورية هو (2.655) مخالفة ، أي بواقع تسجيل (111) مخالفة بكل ساعة تقريباً، وتمثلت معظم المخالفات المرورية في مخالفات السرعة الزائدة ،وذلك بنسبة (91.1%).
وشكلت مخالفات قطع الإشارة الضوئية نسبة (2.2%) من إجمالي عدد المخالفات المرورية.
نجـاح الإجـراءات الـوقائية
وشهد النصف الأول من عام 2010م انخفاضاً ملحوظاً بعدد مخالفات قطع الإشارة الضوئية بمعدل (20%) مقارنة بالنصف نفسه من عام 2009م. وانخفضت جميع المؤشرات المرورية المسجلة خلال النصف الأول من عام 2010م عن مثيلاتها المحسوبة بالنصف نفسه من عام 2009م ، وهذا يعد خير دليل على نجاح الإجراءات الوقائية، وسياسات السلامة المرورية المتبعة من قبل وزارة الداخلية. كما انخفضت شدة خطورة حوادث المرور خلال النصف الأول من عام2010م بمعدل (6.3%) مقارنة بالنصف الأول من عام 2009م ، وانخفضت أيضا حدة حوادث المرور خلال الفترة نفسها بنسبة (4.5%). وارتفع إجمالي عدد الإجراءات المنفذة بواسطة إدارة المرور خلال النصف الأول من عام 2010م بمعدل (4.7%) عن النصف الأول من عام 2009م، أما المتوسط اليومي لعدد الأنشطة والإجراءات خلال النصف الأول من عام 2010م هو (5.790) إجراء.
وبعد الشرح الإحصائي الوافي الذي قدمه العقيد/ إبراهيم سعد السليطي تقدم مدير المرور بالشكر الجزيل لكل الجهات الأمنية التي تعمل بجانبهم وتعاونهم في أداء رسالتهم كقوة الأمن الداخلي(لخويا) و (الفزعة)، والإدارات الأمنية وقسم الإعلام والتوعية المرورية بالإدارة فقد كان لتكاتفهم وتعاونهم دور كبير في نتيجة هذا التقرير في النصف الأول من عام 2010م ، وأوضح بأن مجهود قسم الإعلام في فترة الصيف ينصب في ربط الترفيه والتسلية بالمسابقات المرورية .
وردا على أسئلة وجهت لمدير المرور حول مؤشرات هذه الإحصاءات، أوضح بأن أرقام الإحصائيات لا تزعج ولا تشكل ظاهرة، مشيرا إلى أن إدارة المرور تقوم بدارسة الحوادث البليغة لمعرفة الأسباب التي تقف وراء ذلك، وتقوم لجنة من المرور لمعاينة مثل تلك الحوادث لتحديد الأسباب وعما إذا كانت من السائق، أو المركبة، أو الطريق أو من الطقس، وقال بأنه تم رصد بعض النقاط السوداء في بعض الطرق وجرت مخاطبة (أشغال ) بخصوصها لتحسينها.
تطـوير مـدارس السـواقة
وكشف مدير إدارة المرور من أن تطويرا سيطال مدارس السواقة ومنهاجها لتكون عملية ونظرية في آن واحد ، حتى يكون المتدرب ملما باشتراطات السلامة قبل فحص القيادة، وسيشمل فحص الاختبار النظري قانون المرور، الإسعافات الأولية، ومعلومات في الميكانيكا.
وحول طريق الشمال ، أوضح العميد/سعد الخرجي أن العمل جار به حتى يكون مثل طريق سلوى ـ أبو سمرة وسيكون طريقا رئيسيا بتقاطعات مختلفة, وقال بأن الحوادث على طريق سلوى قد انخفضت عما كانت عليه في السابق.
من جانبه أشار العقيد/ سعيد راشد بوشقلة رئيس قسم الدوريات بإدارة شرطة النجدة (الفزعة) إلى التعاون البناء والمثمر بين الجهات المختلفة لتقديم خدمات الفزعة والمرور لمن يحتاجها ، مؤكدا بأن دوريات الفزعة على أهبة الاستعداد وهي جاهزة لتلبية كل البلاغات التي ترد من غرفة العمليات المركزية ، والتعامل مع كافة البلاغات المرورية حسب نوعها وطبيعتها.
|