العميد الخرجي: انخفاض كبير في المخالفات والحوادث والوفيات
28/07/2009

1

أكد العميد/ محمد سعد الخرجي - مدير إدارة المرور - على النتائج الإيجـابية التي حققهـا تطبيـق قانـون المـرور الجديد في الحد من الحـوادث المرورية والذي أبـرزته آخـر الإحصائيات المرورية، وأشـار أن الإحصـائيات المـرورية التي تم تسجيلها حتى منتصف السنة الجارية تبشر بالخير.

وقال العميد/ الخرجي في المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر الإدارة وحضره كل من العقيد/ عبدالعزيز بن فيصل آل ثاني - مدير إدارة شرطة النجدة (الفزعة) - والعقيد/ علي سلمان المهندي - قائد مجموعة المواكب والدوريات بقوة الأمن الداخلي (لخويا) - والمقدم/ إبراهيم سعد السليطي من - مكتب سعادة الوزير -، قال :- (( إن هذه المؤشرات توحي بشكل لافت إلى بداية قطف ثمار قانون المرور الجديد الذي تم اعتماده في أكتوبر 2007 وترسخ مفهوم الثقافة المرورية عند الناس)) . وأضاف : (( إنه تم تسجيل انخفاض كبير في المخالفات والحوادث والوفيات والإصابات البليغة )) .
3

وشدد الخرجي على أن الأمر يعود إلى الجهود الواضحة التي تبذلها مختلف الإدارات المعنية سواء المرور أو قوة الأمن الداخلي أو شرطة النجدة (الفزعة) وكذلك الإدارات الأمنية لوزارة الداخلية وهو ما يعود بالفائدة على الجميع .

وأكد مدير المرور على أهمية التعاون والتنسيق المشترك بين مختلف الجهات المعنية بالمرور وحفظ السلامة في الطرق وتأمين سلامة الناس والأشخاص في الدولة. وأشار إلى أن كل المؤشرات الحالية توحي أن هناك التزاماً كبيراً إن لم يكن بشكل تام بتطبيق القانون الجديد وهو ينم عن وعي السائقين و سعيهم لتنفيذ القانون .

وبخصوص النقاط السوداء التي تحول دون تحقيق نتائج أحسن وتمنع من القضاء على الحوادث أشار مدير المرور إلى أن أكثر الحوادث التي لا تزال مرتفعة تخص حالات الدهس والتي تحاول إدارة المرور العمل على التقليل منها وخفضها والقضاء عليها بتعزيز نشاط الحملة الوطنية للحد من حوادث الطرق والتركيز على هذه النقاط بإستغلال جميع الملاحظات المستقاة من وحي الأرقام لبذل المزيد من الجهود لمنع حدوث مثل هذه الحوادث. وشدد الخرجي على أن لغة الأرقام لا تكذب وهي تشير إلى تحقيق تقدم تسعى الإدارة إلى تعزيزه أكثر و تحسينه من خلال تكثيف نشاط الحملة وإشراك الجميع في هذه النشاطات التي بدأت تحقق التفافا جماهيرياً واسعاً حولها .
2

وأشاد العقيد/ علي سلمان المهندي - قائد مجموعة المواكب والدوريات بقوة الأمن الداخلي (لخويا) -بالتعاون الوثيق بين إدارة المرور وقوة الأمن الداخلي وشرطة النجدة الفزعة والتي ساهمت في تنظيم حركة المرور وقللت من الحوادث . وقال :-

(( إن موعد هذا المؤتمر يتصادف ذكرى إنشاء (لخويا) التي تعمل منذ خمس سنوات على التنسيق مع مختلف الجهات الأمنية لتطبيق القانون وإحلال النظام في الشوارع والتأكد من التزام الجميع بشروط السلامة وهذا من خلال عقد اجتماعات متكررة و دورية لتوضيح الرؤى ووضع الخطط )) .

وأوضح العقيد/ عبد العزيز بن فيصل آل ثاني - مدير إدارة شرطة النجدة (الفزعة) - أن دوريات الفزعة تحاول منذ إنشائها التواجد في الميدان في أسرع وقت ممكن للنجدة وتقديم الدعم في حالات الوفيات ووقوع مشاكل في الطرق والشوارع تستدعي تدخل شرطة الفزعة .

وأشار إلى أن الحملة الوطنية للحد من حوادث الطرق ساهمت بشكل ملموس في تكريس الثقافة المرورية عند السائقين والمشاة وهو ما انعكس بالإيجاب على معدلات الحوادث التي تراجعت في الفترة الأخيرة .
8

وعرض المقدم/ إبراهيم سعد السليطي من - مكتب سعـادة الوزير - أهـم الأرقـام و الإحصائيات التي تم تسجيلها خلال السنة الجارية ومقارنتها بالسنوات الأخيرة . وأشار إلى أن معظم الحوادث المرورية المرتكبة خلال عام 2008م كانت عبارة عن حوادث طفيفة بدون خطورة، وذلك بنسبة (95.4%)، في حين بلغت نسبة الحوادث التي أسفرت عن وقوع إصابات (2.1%) من جملة الحوادث المرورية المرتكبة. وعليه، بلغ معدل التحسن في الأداء المروري خلال عام 2008م (2.7%)، وهذا التحسن جاء نتيجة تطبيق قانون المرور الجديد، وجهود إدارة المرور في تعزيز وترسيخ الثقافة المرورية لدى جميع المواطنين .

و أشار بخصوص قضايا الحوادث المرورية إلى أن إجمالي عدد قضايا الحوادث المرورية المسجلة في عام 2008 بلغ (3414) قضية، بانخفاض بنسبـة (28.6%) مقارنة بعام 2007 ، الذي سجل فيه (4784) قضية مرورية .

و نوه إلى أنه بالرغم من إرتفاع عدد الوفيات خلال هذا العام بنسبة (9.5%) عن عام 2007م، إلا أن هذه الزيادة جاءت منطقية وواقعية بعد الأخذ في الاعتبار زيادة عدد كل من (( السكان - المركبات - السائقين ))، فبحساب معدل الزيادة الطبيعية للوفيات نسبة للزيادة السكانية و زيادة المركبات و السائقين، فإنه يتضح أن العدد الحسابي الطبيعي هو (239) حالة وفاة وليس (218) حالة وفاة كما هو مسجل في نهاية عام 2009. و قال إن إجمالي عدد وفيات الحوادث المرورية خلال النصف الأول من عام 2009م بلغ (82) حالة وفاة، وبذلك يكون عدد الوفيات انخفض بنسبة (23.4%) عن نظيره في النصف الأول من عام 2008م الذي شهد فيه وقوع (107) حالات وفاة .

وأكد أن مؤشر خطورة حوادث المرور بلغ في عام 2008م (0.03)، وبذلك تكون دولة قطر وفقا للترتيب العالمي من الدول متوسطة الخطورة من حيث الحوادث المرورية، كما أنها تحتل وضعاً أفضل بكثير من بعض دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة .
7

وأعلن أن خطورة حوادث المرور انخفضت في عام 2008م بنسبة (25%) عن عام 2007م، وهو ما يعكس بدون شك مدى نجاح قانون المرور الجديد. وقدم المقدم/ إبراهيم السليطي إحصائيات المخالفات المرورية حيث بلغ إجمالي عدد المخالفات المرورية خلال عام 2008م (553.037) مخالفة، وبذلك يكون سجل انخفاضاً في أعداد المخالفات بنسبـة (2.2%) مقارنة بعام 2007م.

وأشار إلى أن أكثر المخالفات المرورية المسجلة كانت السرعة الزائدة (رادار) بنسبة (62.1%)، تليها مخالفات عدم تجديد استمارة المركبة بنسبـة (23%). وبلغ المتوسط الشهري للمخالفات المرورية خلال عام 2008م (46.086) مخالفة. أما المتوسط اليومي للمخالفات المرورية في عام 2008م فقد بلغ (1.536) مخالفة، بواقع (64) مخالفة لكل ساعة تقريباً. كما بلغ معدل المخالفات الإلكترونية لكل ألف سائق خلال النصف الأول من عام 2009م (269) مخالفة .

وأكد على أنه منذ بداية تطبيق قانون المرور الجديد في شهر أكتوبر 2007م، انخفضت المخالفات الالكترونية (الرادار- قطع الإشارات الضوئية ) بنسبة (36.7%)، كما أن إجمالي المخالفات الالكترونية في عام 2008م انخفضت بمعدل (13%) مقارنة بعام 2007م .
وأما عن تحليل المخالفات الالكترونية المسجلة خلال النصف الأول من عام 2009م، فأكد أنها تنخفض بمعدل (14.4%) عن النصف الأول من عام 2008م وأضاف أن المتوسط الشهري للمخالفات المرورية بلغ خلال عام 2008م (46.086) مخالفة.