|
|
|
|
|
الحملة الوطنية للوقاية من حوادث الطرق
في إطار الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية بدولة قطر للإرتقاء بالعمل المروري خصوصاً في جانبه الوقائي المتعلق بتوفير متطلبات السلامة المرورية لمستخدمي الطريق من خلال التعاون مع مختلف الجهات في الدولة ..
قامت " إدارة المرور والدوريات " بالتعاون مع المجلس الأعلى لشئون الأسرة بدراسة ظاهرة الحوادث المرورية للوقوف على أسبابها وكيفية معالجتها بهدف تحقيق السلامة على الطرق حفاظاً على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة ، وذلك انطلاقاً من مسئولية وزارة الداخلية الاجتماعية تجاه حماية المجتمع ومقوماته البشرية والاقتصادية ..
وخلصت الدراسة إلى نتيجة مفادها أن معظم الحوادث تقع بسبب ضعف الوعي المروري لدى مستخدمي الطريق وأوصلت الدراسة بإطلاق حملة لتوعية مستخدمي الطريق بقواعد السلامة المرورية ورفع مستوى وعيهم على أن تتولى المهمة لجنة تشارك فيها المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المختلفة ، تكون مهمتها وضع الخطط والبرامج الكفيلة بتوعية مستخدمي الطريق بقواعد السلامة المرورية وبيان مدى أهميتها في المحافظة على حياة الفرد والمجتمع وممتلكاته ..
وبناءً على هذه التوصيات أصدر وزير الدولة للشئون الداخلية قراراً بإنشاء (( اللجنة الوطنية للحد من حوادث الطرق ))، والتي انطلقت فعالياتها في مطلع العام 2004م من خلال تكثيف الحملات المرورية التوعوية عبر مختلف الوسائل مثل :- تنظيم المحاضرات والندوات بالإضافة إلى الحملات على الطرقات حيث مثلت تلك الجهود " المرحلة الأولى " من الحملة ..
أما " المرحلة الثانية " من الحملة فقد انطلقت في منتصف عام 2005م تحت مسمى " الحملة الوطنية للوقاية من حوادث الطرق "، والتي استمرت لمدة عام وشملت معظم مناطق الدولة حيث تم تنظيم الندوات والمعارض المتنقلة بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع ..
وشهد مطلع عام 2007م انطلاق " المرحلة الثالثة " من الحملة والتي جاءت تحت شعار (( كلنا مسئولون )) حيث كان الحرص مجدداً على إشراك مختلف الجهات الأمنية والتعليمية والخدمية والإنسانية والخيرية والإعلامية والثقافية والشبابية والرياضية في الحملة ، وقد أسندت رئاستها إلى سعادة مدير عام الأمن العام بهدف إعطائها الدعم اللازم الذي يمكنها من أداء رسالتها ، وحُظيت الحملة في هذه المرحلة بدعم كل المؤسسات الوطنية ووضعت سكرتارية الحملة خطة توعية متكاملة ركزت فيها على البرامج التوعوية مستهدفة بذلك الفئات التي حددتها الدراسة التي أجرتها لمعرفة الأسباب التي تقف وراء الحوادث المرورية الخطيرة المؤدية إلى الوفيات والإصابات البليغة، واستطاعت الحملة أن تحقق نجاحاً ملحوظاً حيث انخفض عدد حالات الوفيات بنسبة تقدر بـ26.3% في عام 2007م مقارنة بالعام الذي سبقه 2006م..
ومواصلة لهذا الانجاز جاء إطلاق " المرحلة الرابعة " للحملة في يونيو2008م حيث دشنت الحملة نشاطها من خلال مؤتمر صحفي بحضور الجهات الراعية " كيوتل " تم من خلاله الإعلان عن خطة الحملة وبرامجها التفصيلية ، حيث شرعت لجان الحملة المختلفة في تنفيذ البرامج الموضوعة لهذه المرحلة من خلال توظيف مختلف الوسائل الإعلامية المختلفة بما يساهم في تحقيق الأهداف المرجوة لهه المرحلة ..
|
|
|
|
|